السبت، 12 أبريل 2008

نداء . فقد عادت سياسة الاغتيالات من جديد


أمسساكول
وتعود من جديد سياسة الاغتيالات والتصفية الجسدية التي تنتهجها حكومة مالي ضد الكوادر والشخصيات ذات الثقل الاجتماعي من أبناء الطوارق في كل من دولتي مالي والنيجر , مرورا بعملية الاغتيال الغامضة التي راح ضحيتها أهم وأبرز مهندسي الثورة الطارقية في النيجر منو داياك سنة 1995م .. هذا بعد امتداد لسلسلة عمليات اغتيال تستهدف الشخصيات الهامة مرورا باغتيال الكنوليل إبراهيم إوان 2006 ومحاولات الاغتيال الفاشلة التي نجا منها إياد أق أغالي في شهر 5 عام 2006 , وفي شهرأكتوبر من العام الماضي تمت تصفية جسدية للشخصية مهمة في الجيش المالي برتبة ضابط وتم اغتياله في مدينة قاوا على مرأى الجميع ولم تتخذ أية إجراءات تحقيق في ذلك ويأتي يوم الخميس الساخن 2008 , 04,11. بأحداث تحمل نفس البصمات فقد تم اغتيال بركة الشيخ... ومحمد موسى أكورهدي ووجدا مكبلين اليدين من الخلف وفي كل واحد منهم 8 طلاقات نار والأدهى من ذلك كان مذبوحان من الوريد إلى الوريد ووجدا في ضاحية من ضواحي كيدال وكان بركا الشيخ المكلف من قبل التحالف في تسليم لجنود الأسرى ويعتبر الوسيط المباشر في ذلك , ويأتي اغتيال محمد موسى بعد مقابلات تلفزيونية مع قناة الجزيرة أجرتها معه ومع إعلاميين من أبناء المنطقة و سببت هذه التصريحات الإعلامية تهديدا واضحا وشكلت صداع واضح في أوساط حكومة مالي , وهناك شئ وضح لدى الجميع في هذه الأيام لدى السكان في جميع مناطق الطوارق وخاصة مدينة كيدال أن حكومة مالي ومواليها لا يذكرون الخير ولا ينوونه إطلاقا وبات واضحا الهدف المعلن والإستراتيجية المتبعة في إبادة الطوارق وركزت أساسا على التصفية الجسدية ضد الشخصيات البارزة من شتى الجوانب العسكرية والإعلامية والسياسية ..الخ من أبناء الطوارق سواء في دولة مالي والنيجر وأُذكر الجميع بأهداف حكومة مالي المعلنة تجاه الشعب الطارقي وتمثل في النداء الذي وجهه جنرلات تابعين لتوماني توري كان بعضهم زعماء لجبهة كنداكوي العنصرية وكان ندائهم هو أن يعمل الجميع (( إي السود )) لمواجهة الخطر القائم في الشمال (( المناطق التي يقطنها الطوارق -كلتماسق-)) وهو القضاء على المتمردين واللصوص المسلحين .إن شعوب الشمال ((الطوارق -كلتماشق-)) شعوب تائهة لا موطن لها ولا دول ، فهم جسم أجنبي في التنظيم الاجتماعي في مالي ولهذا لا بد من دكهم لتطهير مدننا وقرانا من وجودهم .أيها الشعب لننظم أنفسنا ونتسلح استعدادا للمعركة الكبرى لا بد لنا من أن نجد حالة من اللاأمن في كل مكان. إن حركة غندغوي هي الحركة والثورة التي ستجر معها (( البدو )) ويعني الطوارق يا (( سركولي )) ميورو ويا (( فلان )) تنكو ويا (( سنغاي )) تينبكتو وغاوا (( نداء لقبائل الشمال من غير الطوارق والعرب ، اعملوا شبكة كثيفة وسلحوا أنفسهم .إن حل الشمال (( قضية الطوارق )) ليس في المناقشات السياسية بل في حقائق الميدان ، اهجموا على المتمردين اللصوص هذا هو القانون (( وهذه هي )) الديمقراطية .إن الدولة لم تضعف قط مثل هذا الضعف – وعليه فلا بد من مساندتها لنشاطات قوية .علينا توفير المال والعتاد للجيش .الطوارق البيض ليسوا إخواننا وعلينا أن نتفادى فرض الحل الطارقي .أين بلد الطوارق الذي يطالب به المتمردون؟؟ هذه هي بعض الشعارات والأهداف التي أعلنتها هذه الجماعة وسعت إلى تنفيذها أثناء اشتعال الازمة.وهذا ليعلم العالم خطورة الوضع القائم هنا في شمال مالي .

0 Comments:

 

blogger templates | Make Money Online