- انصفوا الطوارق قد تحتاجوا لهم من جديد دات يوم لانقادكم فان الحضارة لاتدوم بلا هوية
نعم فان القائد معمر القدافي يجب ان نعترف بانه اول زعيم عربي او عالمي عرف حقيقة وواقع الطوارق وحبهم الشديد للحرية وقد عاملهم على هذا الاساس ولم تمس حرية او كرامة اي طارقي طيلة سنوات الثورة , ثم كان اول من اخترق الصمت العالمي واعلن عن مأساة ومعاناة الطوارق في الصحراء ومايتعرضون له من ظلم وفقر وحرمان من كل وسائل الحياة الكريمة بالاضافة الى كارثة الجفاف الذي ضرب مراعيهم , فامر بان تفتح لهم البوابات الحدودية للدخول دون قيد وشرط وبدون اي وثائق هوية . وهذا شيئا كبيرا لاينسى . نعم فان معمر القدافي ايضا جاء من الصحراء لانقاد المدن لان انقاد المدن عندما تنحرف او تتعرض لعدوان خارجي فان خلاصها لايتم من قبل سكانها المستقرين فيها الذين يحيطون انفسهم باسوار منيعة يعتقدون بانها قادرة على حمايتهم من الغزاة , بل فان الخلاص دائما ياتي من الخارج من البدو الرحل القادرين على الكر والفر والمناورة والانقضاض وبالتالي استحالة محاصرتهم او اخضاعهم . هكذا علمنا التاريخ والاسلاف , لايدخلون المدن من اجل الاسقرار خوفا من الخنوع والخضوع للعبودية لان كل غازي لايستهذف سوي المدن . ولايتم فك الحصار وتحرير المد الا من قبل الطلقاء محبي الحرية , ولنا امثلة لاتحصى حول ذلك , والمدن وكر تحاك فيها المؤامرات والمكائد ويتفشى فيها الحسد والحقد والتسلط والتسلق والتملق وفساد للقيم ويصبح الانسان مجرد صفقة لاقيمة انسانية له . وفيها تصدر فتاوى الشيوخ التي تختلق مبررات شرعية لتمرير قررات السلطة التسلطية وتصاغ قوانين وضعية تتعارض بشكل صارخ مع الاعراف والدين . ابن تاشفين عندما استعاد امارات الاندلس خاف الامراء والسلاطين بانه سوف يتولى بنفسه ويستقر في الاندلس ويطردهم من عروشهم اجابهم بانه عائد الى صحرائه ولا يحلوا له المقام فيها وكما يخشى على جيشه من فساد طباعه باستقراره واستكانته بسبب الاسترخاء والكسل والغوص في ملذات المدن . حتى يتمكن من اعادة الكرة وانقاذهم , قاتلوا مع طارق حتى احتلال اسبانياوهنيبال بقبائل كيتولي او ربما كيل اولي حتى اكتسحوا كل جنوب اوربا من اسبانيا حتى جبال الالب باستعمال الفيلة وكادوا يحتلوا روما عاصمة الرومان وكانوا جنودا لمسينسا او مولاي السابع . وحكموا مصر الفرعونية . وقاتلوا ايطاليا وفرنسا ودافعوا عن كل الصحراء وواحاتها وقراها, مع فهرون وكاوسن وامود وابراهيم وغيرهم وما اكثرهم وقدموا المساندة والتضحيات والدم للثورة الجزائرية , هذا الواقع والمبالغة في حب الحرية والشرف والكرامة جعلهم يجوبون صحاريهم متحملين صعابها ومشاقها ونذرة مائها . وبعد الاستقلالات وتقسيم الارض لم يعمل الاستعمار نصيبا او حقا لاعدائه الطوارق الذين قاتلوه وعرقلوا تغلغلة في كل القارة لقرابة قرن كامل . فوزع الغنائم على المستقرين الذين لم يرفوا السلاح ضده لانهم ولى لمن تولى بسبب الاسوار التى احاطوا بها انفسهم وصعوبة الصبر الطويل على الحصار الخارجى للمدن , واخيرا وبعد الجفاف الذي ضرب كل الصحراء وجد الطوارق انفسهم بلا ماوى وتلاشت كل ممتلكاتهم اجبروا مطرين للنزوح نحو المدن والواحات القريبة منهم , في وضع انساني مزري من فقر ومرض وجوع وجهل وعدم ترحيب من بعض سكان تلك المدن والواحات التي رمت بهم الاقدار نحوها. لاهوية بين ايديهم للتنقل ,, لامستوى علمى يؤهلهم للعمل ., لاوثائق بين ايديهم تتيح فرص اتاحة التعليم لابنائهم وتقادفتهم البوابات والحدود واستهتار وحهل حراسها وتعتيم الاعلام وغياب المنظمات والجمعيات الحقوقية والانسانية قطرية كانت او اممية فلا حياة لمن تنادي وتدوقوا طعم ومرارة العبودية , فوصلوا الى نقطة الا عودة لصحراء تقبلهم ولا شيوخ الافتاء لدي السلطة افادت بفتوه عن حقهم في ارضهم ولا حكام المدن قاموا بتسوية اوضاعهم ولا المتقفين او المؤرخين كشفوا للناس اللثام عن سرهم وحقهم في المواطنة فى ارضهم . جاء كل المستتمرين واحتلوا وامتلكوا ارضهم واستخرجوا من الاعماق خيراتها. ولم يجروا واحد واعترف بنصيبهم في الثروة والمواطنة على الاقل تقديرا واكراما لنضالهم ودفاعهم التاريخي الطويل حتى جاء من وجدها لقمة صائغة وتخلى عن صاحب الحق يتضرع جوعا والما وربما ندما . فمتي يفيق العالم ياترى ويعترف , او ان لا تحل الاشياء ولا يوخد الحق الا بالتطرف والعصيان . ياناس فكروا في الحل قبل فوات الاوان فان الياس والغضب وصل الذروة فماذا تنتظرون لاتحلوا مشاكل الطوترق . واللهم اجرنا فثنة حب السلطة والتسلط ولعنة المالحتى لاتغيب عقولنا وتموت قلوبنا ويسكن الشر اعماقنا,,, ولاتجعل علاقاتنا الانسانية صفقات نبيع فيها الاهل والاصدقاء والمظلومين ومقايضتهم بمال او وهم جاه زائل مزيف . فكروا في حل شجاع تسامحي نبيل وراقي لاتتخلله مكائد او مؤمرات خفية ان كنثم صادقين في وضع حد وحلول جدية ودائمة للمنطقة .. واحدروا فتاوي المضللين واصحاب المصالح المندسين .. وللحديث بقية
0 Comments:
Post a Comment